أخبار الخليج
الأثنين 25/05/2009
نظمها منتدى البيئة والتنمية بالتعاون مع يونيب وألبا ألبا تعقد
ورشة عمل لتشجيع المسؤولية البيئية بين الشركات
تسعى شركة ألمنيوم البحرين (ألبا) لتكون في مقدمة المؤسسات التي
تدعو إلى تشجيع المبادرات البيئية التي من شأنها أن تدعم اقتصاد
المنطقة وتوفر بدائل مستدامة تضمن نمو وازدهار الأعمال. وكخطوة
رئيسية على طريق تحقيق هذه الرؤية، فقد استضافت شركة ألبا ورشة عمل
مكثفة تحت عنوان: المسؤولية البيئية للشركات: التحديات والفرص،
وذلك بنادي ألبا أمس الأحد الموافق 24 مايو الجاري.
وعقدت هذه الورشة تحت رعاية سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل خليفة،
محافظ المحافظة الجنوبية ورئيس الهيئة العامة لحماية الحياة
البحرية والبيئة والحياة الفطرية، حيث نظم لها المنتدى العربي
للبيئة والتنمية (AFED) بالشراكة مع شركة ألبا والبرنامج البيئي
التابع للأمم المتحدة (UNEP).
وتقام ورشة العمل ضمن سلسلة مكونة من سبع ورش عمل ينظمها المؤتمر
في ست مدن عربية، وهي بيروت، عمَان، المنامة، الكويت، دبي واثنتين
في الظهران، لتجمع مسؤولين تنفيذيين من 35 من كبرى الشركات الخاصة
الرائدة، بالإضافة إلى مؤسسات القطاع العام. يقدم الورشة السيد
بشار زيتون، مدير برنامج مسؤولية الشركات بالمنتدى العربي للبيئة
والتنمية، حيث يقدم من خلالها أطر عمل توضح كيفية وضع أهداف
المسؤولية البيئية ضمن استراتيجيات الأعمال للشركات.
وعبر الرئيس التنفيذي لشركة ألبا أحمد صالح النعيمي، في كلمته
الترحيبية التي ألقاها عن بالغ سعادته بالعمل مع المنتدى وبرنامج
يونيب في التنظيم لهذا الحدث الهام، بالإضافة إلى تبادل الخبرات
والتعرف على تجارب باقي الشركات في هذا الصدد من أجل تحقيق
الاستدامة للمؤسسات.
وقال النعيمي: لقد لعبت ألبا دوراً رائداً في قضايا حماية البيئة،
وقد استحقت الحصول على جائزة الألفية من الأمم المتحدة نظير هذه
الجهود. لذلك، فإننا ملتزمون كإحدى الشركات الكبرى بإيجاد تقنية
أكثر حفاظاً على البيئة، والاستثمار في المبادرات البيئية الخضراء،
ونشر الوعي البيئي، لإيماننا بأن هذه المقاييس ضرورية من أجل تحقيق
التنمية المستدامة.
وأضاف النعيمي: إننا نعتبر المسؤولية البيئية جزءاً هاما لا يتجزأ
من الأعمال، فهي تصب في الأهداف العامة لإعلان (تصريح) أبوظبي الذي
يهدف إلى بيئة أفضل، كما أنها تعطي خطوات عملية لتحويل هذه الأهداف
إلى خطط عمل واضحة.
وقال النعيمي: إن تحقيق النجاح في العديد من المشاريع البيئية كان
بفضل الدعم المتواصل والتشجيع المستمر من قبل مجلس إدارة الشركة،
ورئيس مجلس الإدارة، السيد محمود هاشم الكوهجي، بشكل خاص. فقد كان
دعمهم مؤشراً واضحاً لأهمية المسؤولية الاجتماعية البيئية على أعلى
المستويات، والأولوية التي توليها الشركة لتحقيق هذه المبادئ.
ومن جانبها، صرحت زهوة الكواري، مدير إدارة التقويم والتخطيط
البيئي، عن بالغ شكرها وتقديرها للاهتمام الذي يظهره القطاع
التجاري والصناعي في نشر الوعي البيئي وتحقيق التنمية المستدامة:
إننا نؤمن بأن دعم مؤسسات القطاع الخاص للحكومات من أجل وضع
استراتيجيات عمل من شأنها تعزيز أهداف الأعمال وحماية البيئة لهي
خطوة هامة على سبيل تحقيق النمو والازدهار على المدى الطويل. كما
أن ورشة العمل هي خير مثال على العمل في هذا الجانب، وإننا على ثقة
بأن نتائجها سوف تؤدي إلى تقديم مقترحات جريئة وتوصيات هامة. وأشار
المدير والممثل الاقليمي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة الدكتور
حبيب الهبر، الى أن البلدان العربية، مثل بقية العالم، تعاني
تأثيرات الركود الاقتصادي التي تستدعي تدابير كفوءة وعاجلة.
والتباطؤ الاقتصادي اليوم يوفر لنا فرصة نادرة لاعادة توجيه
طاقاتنا ومواردنا نحو التحول الى أنماط تنمية أكثر استدامة. ودعا
الى تحويل مخاطر البطالة والأمن الغذائي والمائي وتغير المناخ الى
فرص خضراء. وشرح الهبر أن مبادرة الاقتصاد الأخضر ترتكز على
استثمارات في الأصول البيئية، والانتاج النظيف والكفوء، والطاقة
المتجددة، والتنظيم المدني المستدام، مشيراً إلى أن ورش العمل حول
المسؤولية البيئية تقام بالتعاون بين أفد ويونيب تمهيداً لاطلاق
برنامج عربي شامل للاستثمار في الاقتصاد الأخضر. وقال عضو مجلس
أمناء أفد الدكتور رياض حمزة: هناك عدد متزايد من الشركات التي
تأخذ المبادرات البيئية في الحسبان. وهذا يدل بوضوح على أن قوى
السوق تدفع في اتجاه تحسين الأداء البيئي لدى الشركات.
وأضاف: ورشة العمل هذه جزء من برنامجنا الخاص بالمسؤولية البيئية
لقطاع الأعمال، وهي لمساعدة مديري الشركات للتحول الى مؤسسات
مسؤولة بيئياً، وتعلمهم كيف يبقون شركاتهم رابحة فيما هي تعمل
بطريقة مستدامة بيئيا.