خدماتناأتصل بناالرسائل بريديةارسل لنا تقارير وابحاثالفعالياتهذا الموقعالرئيسية
 
الوطن

الاربعاء 25/03/2009



»ديار المحرّق« ترعى مسابقة علماء »GLOBE« السنوية»


المنامة - رعت شركة ''ديار المحرّق'' مسابقة علماء (GLOBE) الخامسة انطلاقاً من رؤيتها كمطور مسؤول وملتزم بالشؤون البيئية، التي أقيمت برعاية د.ماجد النعيمي وزير التربية والتعليم في البحرين، وتهدف إلى تعريف الطلاب بمختلف النواحي البيئية. وركزت المسابقة هذا العام على تأثير الغازات الدفيئة على البيئة بمشاركة أكثر من 120 طالباً وطالبة من 36 مدرسة من أنحاء المملكة.

واختتمت فعالياتها يوم أمس بحفل كبير أقيم في معهد الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة للتكنولوجيا بحضور الوكيل المساعد للتعليم العام والفني ناصر الشيخ، والرئيس التنفيذي لشركة لديار المحرق عارف هجرس، اللذين وزعا جوائز المسابقة وشهادات تقديرية على الطلاب الفائزين ولجنة التحكيم. وقال هجرس: ''وضعنا نصب أعيننا منذ البداية بأن يكون لنا حضور قوي وفاعل في المبادرات البيئية الريادية في المملكة، وننظر إلى مسابقة علماء (GLOBE) الخامسة كونها إحدى أهم هذه المبادرات لأنها لا تتوقف عند نشر التوعية بالمسائل البيئية وحسب، بل تُغرس هذه القيم في عقول أولادنا بطريقة مبتكرة ورائعة''.

وتتضمن المسابقة إعطاء مجموعات يتكون كل منها من ثلاثة طلاب مسألة معينة ذات صلة بالبيئة ليتباحثوا فيها ويقوموا بعمل تجارب علمية ميدانية، وإعطاء حلول لهذه المسألة ليتم عرضها أمام الجمهور، ويتم تقييمها من قبل لجنة تحكيم متخصصة، وذلك بغرض اكتشاف قدرات الطلاب وتوسع آفاقهم العلمية، وتنمية روح الابتكار والعمل الاجتماعي لديهم، بالإضافة إلى التعرف على الطلاب المتميزين لتمثيل المملكة في المسابقات الخارجية. وقام أعضاء اللجنة المكونة من ستة مختصين من وزارة التربية والتعليم وجامعة البحرين والسفارة الأمريكية بتقييم الأعمال المشاركة هذا العام التي بلغ عددها 14 عملاً، واختيار الفائزين. وحصل الفائزون بالمركز الأول أجهزة كمبيوتر محمول، بينما حصل أصحاب المركز الثاني على كاميرات رقمية والثالث أجهزة iPOD.
وقال هجرس: تعتزم ''ديار المحرق'' إطلاق مبادرات بيئية أخرى بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم لإلقاء الضوء على بعض الشؤون البيئية الأخرى، وهي جزء من مجموعة متنوعة من الأنشطة ضمن برنامج الشركة للمسؤولية الاجتماعية تهدف إلى توثيق الأواصر المجتمعية وبناء مستقبل مشرق لشعب البحرين كافة''.

يذكر أن مشروع ''ديار المحرّق'' سيوفر خليطاً متجانساً من العقارات السكنية والتجارية على الشواطئ الشمالية لمدينة المحرّق تتضمن فرصاً إسكانية لأكثر من 100 ألف شخص في حوالي 30 ألف وحدة سكنية. وستعزز المدينة المكتفية ذاتياً الاقتصاد الوطني للبحرين من خلال توفير الكثير من فرص العمل وجذب الاستثمارات الأجنبية بالإضافة إلى توفير خيارات سكنية عالية الجودة تناسب معظم فئات الدخل، مما سيساعد على تحسين نوعية الحياة للشعب البحريني

 
الرئيسية | هذا الموقع | الفعاليات | تقارير وأبحاث | أرسل لنا | الرسائل البريدية | اتصل بنا | خدماتنا