فيما أشاد بدعم المؤسسات
والغرفة العكر الخيري يطلق مؤشر المسؤولية الاجتماعية للشركات»
قال رئيس مجلس أمناء صندوق العكر الخيري أحمد عرفات: "إن الأسرة
التجارية تضخ سنوياً ملايين الدنانير في مختلف المشروعات التنموية
والخيرية بهدف الارتقاء بالمجتمع".
وأضاف "إن صندوق العكر الخيري يعتزم إطلاق مؤشر المسؤولية
الاجتماعية للشركات التجارية والصناعية والخدمية، بهدف قياس حجم
التدفقات النقدية الضخمة التي تضخها الشركات في الأعمال التنموية
للمجتمع في إطار مسئوليتها الاجتماعية". واستطرد قائلا: "نحن نعمل
على إطلاق مؤشرات للمسئولية الاجتماعية منها: مؤشر يقيس حجم
التدفقات النقدية الضخمة من الأسرة التجارية، ومؤشر يقيس أثر هذه
التدفقات النقدية في تنمية المجتمع، ومؤشر يقيس كفاءة المشروعات
المدعومة من قبل الأسرة التجارية".
وأكد أن صندوق العكر الخيري سيقتصر في بداية المشروع على إطلاق
مؤشر واحد يقيس حجم التدفقات النقدية تحت مسمى "المسؤولية
الاجتماعية للشركات" وذلك يوم السبت المقبل الموافق 4/4/2009، إذ
تم وضع آليات القياس المناسبة لهذا المؤشر. وسيتم تأجيل إطلاق
المؤشرين الآخرين إلى حين وضع آليات لقياسهما. وأشار إلى أن
الأموال الضخمة التي تقدمها الشركات والمؤسسات التجارية والصناعية
للمؤسسات الخيرية والتنموية هو استثمار اجتماعي ومساهمة مباشرة في
بناء مستقبل أفضل، ويعبر عن التزام الشركات بمسئوليتها الاجتماعية
في تنمية وتطوير المجتمع ومساعدته في معالجة قضاياه.
وأكد أن دعم الشركات لمؤسسات المجتمع المدني أداة أساسية لتنمية
مستدامة، مؤكداً أهمية تشجيع الشركات المحلية على المشاركة في
أعمال خير تركز على المجتمع.
ورأى أن على ممثلة الأسرة التجارية وهي غرفة تجارة وصناعة البحرين
زيادة جهودها في تعزيز الشراكة الاستراتيجية في تنمية وتطوير وبناء
المجتمع، ومساهمتها تعكس إحساسها بالمسؤولية الاجتماعية التي أصبحت
مقياس الممارسة النّاجحة للمؤسسات في جميع أنحاء العالم.
وأضاف عرفات: ان غرفة تجارة وصناعة البحرين برئاسة عصام فخرو في
دورتها الحالية اتخذت مبادرات جيدة في دعم التوجهات التنموية التي
يقوم بها القطاع الخاص، وسعت في الآونة الأخيرة إلى تفعيل الشراكة
مع مؤسسات المجتمع بتأسيس لجنة الشأن العام.
وبين أن غرفة تجارة وصناعة البحرين خلال عام 2008 دعمت أعمالا
خيرية واجتماعية وتنموية تخدم المجتمع البحريني، وقدمت دعم وتدريب
المعاقين وتأهيلهم لدخول سوق العمل، كما دعمت الطلبة البحرينيين،
وعملت على تمكين المرأة اقتصادياً. من جهته، تحدث رئيس لجنة
المشروعات في صندوق العكر الخيري محمد عباس عن استمرارية مساهمة
الشركات الهادفة إلى مساعدة مؤسسات المجتمع المدني على أداء
رسالتها السامية، فمن خلال الدعم يزداد النشاط الخيري، وتنمو الفرص
لدى أبناء المجتمع لتحسين أوضاعهم على جميع الأصعدة، عبر توفير فرص
التعليم والتدريب، ومنح الأسر فرصا لتحويل مواهبها الحرفية إلى
مشروعات اقتصادية وغيرها من الفرص المهمة التي تساعد أفراد المجتمع
على تحقيق الرفاهية والاستقلال المالي.
أما المسئول الأول عن مؤشر المسئولية الاجتماعية في صندوق العكر
الخيري عباس علي رضي رأى أن المسئولية الاجتماعية للشركات ليست
عملاً خيرياً، بل هي عملية استثمار في المجتمع، تحقق عوائد كبيرة
للشركة وللمجتمع وللوطن