قامت مجموعة من أفراد مشروع ''ازرع بسمة'' الخيري
الذي أسسه حديثاً موظفو شركة استثمارية إسلامية بحرينية بهدف زرع
البسمة على شفاه المحتاجين سواء داخل البحرين أو خارجها بزيارة
لجناح الأطفال المصابين بمرض السرطان في مجمع السلمانية الطبي حيث
قاموا بمواساة الأطفال المرضى وإهدائهم بعض الألعاب الذهنية التي
حاولوا عبرها إدخال البهجة والسرور عليهم ورفع حالتهم النفسية.
كما قام أعضاء مشروع ''ازرع بسمة'' بزيارة لدار يوكو لرعاية
الوالدين حيث كانت في استقبالهم المدير العام لدار يوكو لرعاية
الوالدين ريما شمس، التي أطلعتهم على وصف كامل للخدمات التي تقدمها
الدار للمسنين وأهدافها وخططها المستقبلية، وكذلك الأنشطة التي
يشاركون فيها.
وقام أعضاء مشروع ''ازرع بسمة'' بإهداء دار يوكو لرعاية الوالدين
كرسيين متحركين لخدمة المنتفعين من خدمات الدار من كبار السن
والمرضى.
وقال المتحدث الرسمي للمشروع ''نعمل وفق الحديث الشريف ''أحب
الأعمال إلى الله تعالى أدومها وإن قل''، فإن التأني في اختيار
المبلغ الذي يود الشخص التبرع به عند الاشتراك أمر حيوي ومطلوب،
لأنه إذا تعهد الفرد بدفع دينار واحد شهرياً فإنه لن يحق له دفع
مبلغ أقل من الدينار الذي تعهد بدفعه في البدء، إلا أن بإمكانه
زيادة المبلغ في أي وقت شاء حيث إننا نهدف لاستمرارية المشروع وليس
فقط رفع المبلغ المجموع من خلاله''.
وعن المبالغ التي تم جمعها من هذا المشروع قال ''بدأت فكرة المشروع
مع راتب شهر ديسمبر ,2008 بالتبرع بدينار واحد فقط، ولكنها في خلال
ثلاثة أشهر فقط أسفرت ولله الحمد عن 8 مشروعات إنسانية بقيمة 726
ديناراً، منها حفر بئر ماء للمحتاجين من الفقراء في باكستان بقيمة
70 ديناراً، وتبرعنا بمبلغ 92 ديناراً لشراء مواد وأجهزة طبية
لصالح ضحايا غزة، وكفالة عائلتين لمدة عام كامل من غزة بفلسطين عدد
أفرادهما 20 شخصاً بمبلغ 50 ديناراً فقط للعائلة الواحدة، وتضم
إحدى العائلتين سبعة أيتام!!
وأضاف ''كما قمنا أيضاً بشراء سهمين من مشروع أسهم النور وهو مشروع
وقفي بقيمة 45 ديناراً للسهم الواحد تستثمر بحرفية وتحت رقابة
شرعية، وتؤمن ريعاً مستمراً يخصص لتمويل إنتاج وطباعة المصحف
الشريف ويوزع في أرجاء الأرض كل سنة مدى الحياة في ثواب المتبرع أو
لمن يختار أن يوجه له الثواب''.
وزاد ''ليس ذلك فحسب، بل قمنا بالتكفل بطباعة 46 مصحفاً (مصحفان
لكل موظف في المشروع، وكنا في ذلك الوقت 23 موظفاً وموظفة)،
واخترنا أن نوجّه هذه المصاحف المطبوعة لصالح إخواننا مسلمي
أفريقيا الذين يعانون الأمرّين للحصول على نسخة من المصحف الشريف،
ويتناوبون على مصحف واحد في صلاة الجمعة