مدرسة عبد الرحمن كانو الدولية تنظم رحلة تطوعية إلى تنزانيا
الأستاذة جناحي: هدفنا غرس مفهوم المسئولية الاجتماعية لدى طلبتنا تجاه القضايا الإنسانية
انطلاقا من فلسفة مدرسة عبدالرحمن كانو في تأكيد أهمية جودة العملية التربوية والتعليمية والحرص على تنمية طلبتها فكريا وحركيا ليكونوا قادرين على تحمل المسئوليات والامتثال بأنموذج المواطنة الصالحة والفعالة، نظمت المدرسة رحلة ميدانية إلى تنزانيا كجزء فاعل في تطبيق تلك الفلسفة على أرض الواقع، وكجزء من جهود المدرسة نحو إشراك الطالب في خدمة المجتمع كأحد المتطلبات الأكاديمية لبرنامج المدرسة . وقد غادرت أمس مجموعة من طلبة مدرسة كانو يمثلون طلبة الصفوف التاسع والعاشر الثانوي متوجهين في رحلة ميدانية إلى أروشا في تنزانيا وعلى مدار ثمانية أيام، في الفترة من 5 الى 13 فبراير الجاري حيث نظمت الرحلة بالتعاون مع منظمة إلفس الدولية. وتهدف الرحلة إلى توسيع آفاق الطلبة ومداركهم نحو مجتمعات العالم المحيط، ومعايشة الخبرة بشكل مباشر، بالإضافة إلى تشجيعهم على العمل التطوعي والإنساني. وفي هذا المجال أوضحت مديرة المدرسة الأستاذة عائشة جناحي أن هدف المدرسة هو غرس مفهوم المسئولية الاجتماعية لدى الطلبة من خلال مشاركتهم الفعلية في القضايا الإنسانية في العالم كالفقر والبطالة والأمراض المنتشرة في العالم ولاسيما تلك التي يعاني منها الأطفال مؤكدة أن اختيار المنطقة تم على أساس ما يوجد في تنزانيا من ظواهر ومشكلات اجتماعية تتناسب مع فكرة الزيارة التي تسعى المدرسة إلى تحقيقها. ومن ضمن المهام والأنشطة التي سيقوم بها الطلبة المشاركون في الزيارة ذكرت الأستاذة فاطمة الخواجة منسقة خدمة المجتمع والبرامج التطوعية في المدرسة أن من أهم الأنشطة التي سيقوم بها الطلبة ضمن برنامج الزيارة هو التوجه لزيارة مدرسة تحت التطوير والمساعدة في ترميم بعض الصفوف، والقراءة للطلبة والمساعدة في تدريسهم بالإضافة إلى التنظيم والمشاركة في الألعاب الرياضية وتقديم الكتب والقرطاسية وبعض المعونات التي تم جمعها من الطلبة وأولياء أمورهم وموظفي المدرسة. كما بينت الأستاذة الخواجة أن هذا البرنامج يتيح للطلبة الإطلاع على خبرات حياتية فريدة وجديدة، وتحمل مسؤوليات جادة والإحساس بمعاناة الآخرين. ومن أجل تفعيل هذا العمل التطوعي والإنساني وتوثيقه سيقوم الطلبة المشاركون في الرحلة بإعداد برنامج وثائقي يصور مراحل الرحلة ونشاطاتها المختلفة، بحيث يكون مرجعا يستعين به الطلبة في مشاريعهم المماثلة، كما سيقوم الطلبة بعد عودتهم بكتابة مذكراتهم حول الرحلة متضمنا ذلك النشاطات والبرامج المنفذة، هذا بالإضافة إلى قيام الطالب بطرح أفكاره الخاصة بالرحلة وبشعوره اتجاه ما يقوم به من عمل إنساني تطوعي لدعم الفقراء. كذلك إن برنامج الزيارة لا يركز فقط على مشاركة طلبة المدرسة في العمل الإنساني من خلال ترميم الصفوف وتقديم المساعدات للطلبة هناك بل أن البرنامج يسلط الضوء أيضا على تعزيز العلاقات المتبادلة وجسور التواصل بين طلبة كانو وبين طلبة المدرسة التي سيتم زيارتها في تنزاينا. وفي هذا المجال ذكرت الطالبة فاطمة علي إحدى المشاركات في الرحلة ومن طلبة الصف العاشر: أن هذه تجربة فريدة من نوعها أخوضها لمساعدة الفقراء والمحتاجين في تنزانيا، وهذا الأمر يساعدني على تفهم الظروف المعيشية والاجتماعية والتعليمية للدول الأخرى ولاسيما الفقيرة منها التي لا تتوفر فيها نفس الفرص الحياتية التي نعيشها في دولنا، كذلك يساعدني هذا العمل التطوعي على فهم معاناة تلك الشعوب الفقيرة بشكل واضح وعلى أرض الواقع. ولضمان أقصى غايات السلامة العامة للطلبة المشاركين ستقوم مديرة المدرسة الأستاذة جناحي بمرافقة الطلبة خلال الرحلة والإشراف عليهم ومساعدتهم في تنفيذ برامجهم التطوعية بنجاح، وسيشارك أيضا في الإشراف نائبة مديرة المدرسة الأستاذة نادية داوود والأستاذ رياض ياغي رئيس المرحلة المتوسطة والثانوية والأستاذ حمزة ماهوني عميد الطلبة والأستاذة مها الترك رئيسة قسم المواد العربية والأستاذة فاطمة خواجة منسقة خدمة المجتمع البرامج التطوعية في المدرسة. كذلك شاركت العديد من الشركات والمؤسسات المحلية في مساندة ودعم الرحلة من خلال رعايتها لبعض الطلبة المشاركين، إذ أن هذه الشركات لم تألُ جهدا في دعم العمل الإنساني والتطوعي الذي سيقوم به الطلبة خلال رحلتهم إلى تنزانيا، وهذه المؤسسات والشركات هي: بتلكو للاتصالات وشركة الخليج للتعمير والبحرينية الكويتية للتأمين ودار الفكر وبنك البحرين الإسلامي، وشركة محمد جلال وأولاده، وشركة أملاك الوطنية للاستثمار وفريد لخدمات الألمنيوم، ودلمون لتأجير السيارات وشركة الأحمدي (بيبسي) وشركة إنشاء للتطوير والعقارات وبنك بس وشركة زين للاتصالات وبحرين كونفيدانشال وبيت السفر وإمرسون ورسمونت تانك.