أعلن بنك الإثمار، المصرف الاستثماري الذي يتخذ من البحرين مقرّاً له ويحظى بتواجد عالمي، تدشين صندوق إثمار «خزينه» للطاقة في كومنولث الدول المستقلة بالتعاون مع «خزينه كابيتال مانيجمنت» التابعة إلى «خزينه»، الذراع الاستثمارية لحكومة كازاخستان. ويستهدف الصندوق، الذي من المتوقع أن تبلغ مدته 10 سنوات، الحاجة المتزايدة في كومنولث الدول المستقلة إلى الاستثمار في قطاعات الطاقة والمتعلقة بالطاقة والصناعات المستهلكة للطاقة بكثافة، ومن المتوقع أيضاً أن يكون الصندوق بمثابة حجز الأساس لاستثمارات كبرى تصل قيمتها إلى10 مليارات دولار. وفي مراسم التوقيع التي جرت بمدينة شرم الشيخ في مصر على هامش انعقاد المنتدى الاقتصادي العالمي بالشرق الأوسط، أعلن الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة بنك الإثمار مايكل لي، ورئيس مجلس إدارة «خزينه» أرمان دوناييف، تدشين الصندوق الجديد. ويعتبر رئيس مجلس إدارة بنك الإثمار خالد عبدالله جناحي، واحداً من 5 رؤساء مشاركين متميزين في المنتدى الاقتصادي العالمي والوحيد من بين اثنين وقع عليه الاختيار من بين دول العالم العربي. وفي تصريح له بشأن إعلان هذا الصندوق قال الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة بنك الإثمار مايكل لي: «تهدف رؤية بنك الإثمار إلى أن تكون له الريادة في توفير الخدمات المالية ويعمل البنك من منطقة الشرق الأوسط مع تواجد عالمي وسعي دائم إلى استكشاف فرص النمو في الأسواق الصاعدة». وأضاف «تعد شراكتنا مع خزينه بمثابة بوابة لدخول كومونولث الدول المستقلة، إذ تمثل الوفرة الهائلة للمصادر الطبيعية للطاقة في بحر قزوين عاملاً مهمّاً لجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة للاستثمار في كازاخستان والكثير من الدول المجاورة». ويعزز أجواء الاستثمار في كازاخستان الاستقرار السياسي والاجتماعي والأيدي العاملة الماهرة ومستقبل اقتصادي مزدهر. هذا بالإضافة إلى احتياطي يقدر بحوالي 39,6 مليون برميل من النفط، إذ تمتلك كازاخستان حاليّاً 3,3 في المئة من الاحتياطي العالمي. من جانبه قال رئيس مجلس إدارة «خزينه» أرمان دوناييف: «تعتبر الكثير من كومنولث الدول المسقلة في مرحلة مفصلية من التطوير إذ تعد العدة للاندماج بصورة أكبر في الاقتصاد العالمي، وسيكون دعم القطاع الخاص مهمّاً للغاية في المحافظة على هذا الزخم». وفي وقت سابق من هذا الشهر أعلن بنك الإثمار، المدرجة أسهمه في بورصتي البحرين والكويت، زيادة صافي أرباحه بنسبة 91 في المئة وذلك عن الربع الأول من العام الجاري مسجلة رقماً قياسيّاً بلغ 59,3 مليون دولار. وتنتشر الشركات التابعة الزميلة لبنك الإثمار في منطقة الشرق الأوسط وآسيا المطلة على المحيط الهادي وأوروبا وأفريقيا. يُذكر أن مصرف الشامل، وهو البنك الإسلامي التابع لمجموعة الإثمار، أطلق حديثاً صناديق عقارية ناجحة في تركيا وفي وسط وشرق أوروبا، كما لعب فريق مجموعة الحصص الخاصة في بنك الإثمار أدواراً مهمة في نجاح صندوق تطوير مشاريع البنية التحتية لبنك التطوير الإسلامي البالغ 730 مليون دولار و يعتبر الصندوق الرائد في مجال الحصص الخاصة للاستثمار في مشاريع البنية الأساسية بما فيها مشروعات الطاقة في الدول الأعضاء في بنك التطوير الإسلامي. عصام جناحي مشاركاً في منتدى «شرم الشيخ»: مركز الطاقة على بحر قزوين يتعاون مع ثلاث جامعات للتقنية شرم الشيخ (مصر) - المنتدى الاقتصادي العالمي أعلن أمس رئيس مجلس إدارة بيت التمويل الخليجي، أثناء مشاركته في فعاليات المنتدى الإقتصادي العالمي الذي عقد في منتجع شرم الشيخ بجمهورية مصر العربية، أمس (الإثنين) أن شركاء مركز الطاقة على بحر قزوين توصلوا إلى اتفاقية تطوير المشروع المتعلق بتشييد مركز الطاقة في كازاخستان إذ سبق أن تم توقيع عدد من مذكرات التفاهم مع عدد من أكبر المؤسسات التعليمية المتخصصة لتوفير خدمات أكاديمية كجزء من مبادرة المركز لتأهيل البنية التحتية التعليمية في كازاخستان كي تتمكن من تحقيق أقصى استفادة من احتياطي النفط والغاز في الدولة. وقد تم في الشهر الماضي في العاصمة الكازاخية (أستانا) إعلان المشروع من قبل حكومة كازاخستان، بيت التمويل الخليجي، شركة بي إف سي العالمية للطاقة، وأربعة شركاء آخرين من كازاخستان. وتم اختيار جامعة تاكساس بمدينة أوستن الأميركية وجامعة دلفت التقنية في هولندا كمؤسسات تعليمية ستقوم بالاشتراك مع مركز الطاقة بإنشاء قاعدة لجامعة تخصصية معترف بها محليا. وفي الوقت نفسه تم اختيار إل ام كي ريسورسز( ال ام كي ار) دبي لتوفير برامج تدريب تقنية ذات مستوى عال، بالإضافة إلى إدارة مركزين على أعلى مستوى لشرح و تصوير المعلومات الجيوفيزيائية الكائنة في مركز التقنية والخدمات. وتعليقاً على هذه المناسبة قال رئيس مجلس إدارة بيت التمويل الخليجي عصام جناحي: «نحن في بيت التمويل الخليجي نفخر بمشاركتنا في هذه المبادرة. هذا النوع من المشاريع الضخمة ومتعددة المراحل هو الذي يبرع ويتميز به بيت التمويل الخليجي. واحد من أهم العناصر التي ستساهم في تحقيق المطلوب من استثمار موارد الطاقة في كازاخستان هو تطوير الموارد البشرية. وبأخذ ذلك في عين الاعتبار فإن جزءا من أهداف مركز الطاقة هو تأسيس مركز تدريب تقني عالمي لقطاع النفط و الغاز في منطقة بحر قزوين. نحن على ثقة أهن من خلال التحالفات الإستراتجية مع مؤسسات عالمية قد خطونا أول خطوة في طريق تحقيق هذا الهدف». وبهذه المناسبة قال رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة بي إف سي العالمية للطاقة فاهان زانويان «إن إنشاء مركز الطاقة على بحر قزوين الذي سيطلق العنان لرفع المستوى الاقتصادي وتطوير الموارد البشرية اللازمة لخدمة قطاع الطاقة على مستوى العالم، يستحق الثناء والدعم آخذين بعين الاعتبار أن كازاخستان تمتلك موقعاً استراتيجياً للعب دور مهم في منطقة قزوين». وقد تبلورت فكرة «مدن الطاقة» على يد بيت التمويل الخليجي، بالتعاون مع «بي اف سي» الدولية للطاقة، وهي شركة استشارات عالمية متخصصة في مجال الطاقة. ويعد «مركز الطاقة على قزوين» أحدث حلقة في سلسلة مشروعات مدن الطاقة القائمة بالفعل في قطر والهند، ومشروع «مدينة الطاقة» الذي تم الإتفاق علية مؤخرا في ليبيا. ومن المتوقع أن يجذب مشروع الطاقة على بحر قزوين أكبر الأسماء الدولية في مجال الطاقة إلى كازاخستان، وأن يقدم عوائد مجزية على الاستثمار لمساهمي بيت التمويل الخليجي. «مصدر» تشجع قيادات العالم على مواجهة تحديات طاقة المستقبل حث الرئيس التنفيذي لـ «مبادرة مصدر» سلطان أحمد الجابر، قادة العالم أمس على مشاركة جهود أبوظبي الرامية إلى توجيه الموارد المالية والفكرية نحو تطوير سلة متنوعة من حلول الطاقة لتلبية الحاجة المستقبلية. جاء ذلك أثناء مشاركته في جلسة نقاش بشأن قضايا الطاقة المستقبلية بعنوان: «تزويد المستقبل بالطاقة» في إطار اجتماع المنتدى الاقتصادي العالمي حول الشرق الأوسط المنعقد حاليّاً في شرم الشيخ. ولفت الجابر إلى أن وكالة الطاقة الدولية تتوقع أن تصل قيمة الاستثمارات المطلوبة بصورة عاجلة لمواجهة الحاجة المتنامية إلى الطاقة إلى 22 تريليون دولار أميركي بحلول العام 2030. وقال: «هناك أمثلة مشرقة من مختلف أنحاء العالم عن مشاريع في مجال الطاقة البديلة، ولكن هذه المشاريع غالباً ما تفتقر إلى التمويل والرعاية والتنظيم». وجاءت دعوة الجابر إلى الإمساك بزمام المبادرة فيما يخص مستقبل الطاقة في اليوم الثاني من اجتماع «المنتدى الاقتصادي العالمي حول الشرق الأوسط» الذي انطلقت أعماله أمس بحضور الرئيس المصري محمد حسني مبارك، وعاهل المملكة الأردنية الهاشمية عبدالله الثاني، والرئيس الأميركي جورج دبليو بوش. ويشارك في الاجتماع السنوي الحالي ما يزيد على 1900 شخصية قيادية، من بينهم 14 رئيس دولة وحكومة ووزراء وشخصيات رائدة من قطاع الأعمال والمجتمع المدني والوسط الإعلامي. ودعا الجابر الحاضرين إلى استخدام ما يمتلكون من نفوذ وموارد مالية ومعرفية لمواجهة تحديات طاقة المستقبل والعمل المشترك من أجل التغلب عليها. وأوضح «سيعتمد تطور الطاقة الجديدة على المساعي والجهود المخلصة لرأس المال البشري، والمقصود هنا أفضل الناس ممن يملكون أفضل الموارد. وأنتم أنفسكم المعنيون بهذا لأنكم الأقدر على إحداث فرق حقيقي طويل الأمد من مواقعكم الحالية». وأضاف الجابر: «تشكل مصدر استمراراً طبيعيّاً لريادة أبوظبي في مجال الطاقة، كما أنها مبادرة استراتيجية، أطلقتها حكومة أبوظبي من خلال شركة مبادلة، لاستثمار هذه الريادة بالشكل الأمثل. ونحن ندرك وجود حاجة ماسة إلى سلة من حلول الطاقة لتلبية احتياجات المستقبل، ولابد أن تشتمل هذه السلة على خيارات مستدامة. ولكن هذا يتطلب بالتأكيد تعاوناً عالميّاً». وأوضح الجابر: «تشير التوقعات إلى أن نمو السوق العالمية لخلايا الوقود وطاقة الرياح والطاقة الشمسية والوقود الحيوي سيتضاعف 4 مرات من 39،2 مليار دولار أميركي في العام 2005 إلى 167 ملياراً بحلول 2015، علماً بأن سوق الطاقة الكهرضوئية والشمسية العالمية سجلت نموّاً بنسبة 69 في المئة في العام الماضي». وأضاف «صحيح أن هذه الأرقام تبرز حجم التحديات المستقبلية، لكنها تبين أيضاً ضخامة المكاسب المحتملة، وخصوصاً أننا على أعتاب مرحلة تحول كبير سيكون النجاح فيها حليف الجهود الأكثر طموحاً فقط». ويعقد الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في شرم الشيخ تحت شعار: «التعلم من المستقبل»، ويهدف إلى تسليط الضوء على الخطوات العملية الواجب اتخاذها اليوم لمواجهة التحديات واستثمار الفرص في المنطقة خلال السنوات العشرين المقبلة وما يليها. الشايع يناشد الشركات العربية التركيز على برامج المسئولية الاجتماعية الكويت - مجموعة الشايع ناشد رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لـ «مجموعة الشايع» محمد عبدالعزيز الشايع، خلال مشاركته في «المنتدى الاقتصادي العالمي»، الشركات العربية التركيز أكثر على برامج المسئولية الاجتماعية التي يمكن أن تسهم في نمو المنطقة على المدى البعيد. وأشار الشايع خلال حديثه في جلسة نقاش بعنوان: «هل تكترث الشركات العربية؟»، إلى أنه في الشرق الأوسط كثيراً مّا يتم الخلط بين برامج المسئولية الاجتماعية للشركات والأعمال الخيرية. ولكن، على الصعيد العالمي، وخصوصاً في الدول الغربية، فإن هذه البرامج تتعدى مفهوم العمل الخيري ويمتد دورها ليشمل تعاون الشركات مع المجتمع والحكومة على المدى البعيد لضمان تحقيق التنمية المستدامة. وقال الشايع: «في الوقت الذي يتزايد فيه وعي المستهلكين والحكومات بالقضايا الأخلاقية والبيئية، فإنه يتعين على الشركات الإقليمية أن تولي اهتماماً أكبر ببرامج المسئولية الاجتماعية، إذ إن الأثر السلبي لعدم نهوض الشركات بمسئولياتها الاجتماعية لا يقتصر فقط على سمعتها، بل أيضاً يضيع عليها فرصة الإسهام في نمو المنطقة أو النجاح في التوسع إلى خارجها». وباعتبار أن المنطقة لم تبدأ إلا حديثاً في تطوير برامج المسئولية الاجتماعية للشركات بمجالاتها كافة، أوضح الشايع أن هناك دروساً كثيرة يمكن تعلمها من الشركات الغربية التي نجحت في تنفيذ مثل هذه البرامج. وشارك في جلسة النقاش هذه رئيس وزراء جمهورية مصر العربية أحمد محمود نظيف، ورئيس شركة «كوكاكولا» نيفيل ايسدل، والمؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «أرامكس» فادي غندور،والمدير التنفيذي لبرنامج الغذاء العالمي التابع إلى الأمم المتحدة جوزيت شيران. وإلى جانب الحاجة إلى نهوض الشركات الإقليمية بمسئولياتها تجاه المجتمع العالمي، ناقشت الجلسة أيضاً الانعكاسات المحتملة لبعض القضايا العالمية، مثل تغير المناخ ونقص موارد المياه وفساد الشركات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.