خدماتناأتصل بناالرسائل بريديةارسل لنا تقارير وابحاثالفعالياتهذا الموقعالرئيسية
 

أخبار الخليج
العدد:  11032
الجمعة تاريخ:6/06/2008

برعاية عبدالله بن حمد ودعم بتلكو دعوة للحفاظ على البيئة في الاحتفال باليوم العالمية

دعا نائب رئيس الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية والبيئة الأستاذ الدكتور إسماعيل المدني إلى ترشيد الطاقة بما لا يؤثر على البيئة بالإضافة إلى تكاتف الجهود من أجل وضع حلول لقضايا التلوث الكربوني والتي تشكل خطورة بالغة على النظام البيئي على المستوى العالمي. جاء ذلك خلال احتفال برنامج الأمم المتحدة للبيئة صباح أمس الذي أقيم بمناسبة اليوم العالمي للبيئة 2008 تحت شعار (فلنكسر العادة! نحو اقتصاد أقل اعتمادا على الكربون) بفندق الريتز كارلتون، وذلك برعاية رئيس الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية والبيئة سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل خليفة وبدعم من شركة البحرين للاتصالات السلكية واللاسلكية (بتلكو). وأضاف المدني نحن في البحرين نسهم بطريقة أو بأخرى في هذه المشكلة لذلك يجب علينا في الوقت نفسه أن نسهم في الحل، وبين أن المملكة شكلت لجنة وطنية بقرار حكومي يرأسها إسماعيل المدني وعضوية الجهات المعنية بهذه المشكلة إضافة إلى أعضاء من الجمعيات الأهلية، والغرض الأساسي من تشكيل اللجنة هو التصدي لهذه الظاهرة والالتزام مع دول العالم بتطبيق الاتفاقات المعنية بالتغير المناخي وعلى رأسها برتوكول كيوتو. وذكر أن ما تطلقه البحرين من الغازات ومنها ثاني أكسيد الكربون لا يساوي شيئا فهو بسيط جدا مقارنة بما تطلقه الدول الصناعية الكبرى وعلى رأسها أمريكا والصين والهند والدول الأخرى ولكن بالرغم من ذلك نحن نلتزم بالتشريعات. وأعتبر المدني أن العالم أمام مشكلة عالمية تهدد استدامة حياة الإنسان والحياة الفطرية على الكرة الأرضية فهذه القضية البيئية في غاية الخطورة إذا لم يأخذ المجتمع الدولي برمته دوره، إذ أن عليه أن يتخذ الإجراءات والقرارات الجريئة اللازمة لخفض تأثير هذه المشكلة علينا جميعا. وقال المدني إن الدراسات أكدت أن الربيع يأتي مبكرا مقارنة بالسنوات الماضية، وهناك ظواهر أخرى متعلقة بهجرة الطيور التي تعودنا عليها إذ بدأت تتغير مما يعني أن هناك خللا في الكرة الأرضية بشكل عام، لافتا إلى أن كل هذه المظاهر التي بدأت تنكشف وتؤكد أن الأرض تعاني وعكة صحية، فهذه الوعكة لها علاقة بوجود بعض الملوثات بتراكيز مرتفعة جدا أكثر مما خلقها الله في الهواء النظيف، مستدركا أن غاز ثاني أكسيد الكربون يعتبر هو المتهم الأول في قضية التغير المناخي وارتفاع درجة حرارة الأرض والله سبحانه خلق هذا الغاز في الجو النظيف بتركيز يؤدي دوره في الحفاظ على التوازن المناخي ولكن بسبب الثورة الصناعية منذ الـ 200 عام الماضية ارتفع هذا التركيز ليصل إلى نحو الضعف مما سبب مرض الكرة الأرضية وارتفاع درجة حرارتها ونحن الآن أمام هذه القضية والعالم يحتفل هذا اليوم للنظر في هذه القضية الدولية. ومن جهته قال الدكتور حبيب الهبر المدير والممثل الإقليمي لغرب آسيا لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة بأن الموضوع أكبر من كونه شعاراً أو قولاً من دون عمل، في حين الإرادة لتحويل الاقتصاد العالمي إلى اقتصاد أكثر اخضراراً ونظافةً، يجب تركيز الاستجابة الدولية لذلك على تقليل كبير في عدم الكفاءة في استخدام الوقود الإحفوري مع زيادة في استهلاك الطاقة المتجددة. وأكد أن هناك حججا قوية أيضاً في اتجاه تحقيق الانتقال (نحو اقتصاد أقل اعتماداً على الكربون) مع وجود دليل أوضح ما يكون بأن هذا يمثل فرصة كبيرة وليس عبئا. وأشار إلى أن الفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ قد خلص إلى أن تكلفة تخضير الاقتصاد العالمي قليلة قد لا تزيد في السنة على بضعة أعشار من الناتج المحلي الإجمالي العالمي خلال السنوات الثلاثين التالية، كما سيكون أيضاً قوة دافعة للابتكار وللأعمال والصناعات الجديدة وفرص العمل في أنحاء العالمين المتقدم والنامي. وأضاف الهبر أن هناك مؤشرات مشجعة من خلال البرنامج الذي أطلقته الأمم المتحدة للبيئة في وقت مبكر من هذا العام حول شبكة الحياد المناخي، مؤكدا أن هناك بلدانا، تشمل كوستاريكا والنرويج ونيوزيلندا من بين أولى البلدان المحركة، فهي إلى جانب عدد متزايد من المؤسسات والمدن تعمل وتبين أن تقليل الانبعاثات والعمل في أسواق الكربون، يعود بمنافع بيئية ليس هذا فحسب بل وبمنافع اجتماعية واقتصادية كذلك. وتابع الدكتور الهبر أن برنامج الأمم المتحدة للبيئة يعتبر جزءا من مبادرة شبكة الحياد البيئي، وجزءا أيضاً من الشبكة الأوسع التابعة للأمم المتحدة التي تعمل من أجل الحياد المناخي عبر منشآت المنظمات وبعثاتها وعملياتها، كما يتمتع بالدعم الكامل من السيد بان كي مون، الأمين العام للأمم المتحدة الذي جعل من تغير المناخ أحد أهم أولوياته. وأكد أنه من خلال عام 2008 سوف تسعى الأمم المتحدة للبيئة إلى توسيع نطاق المشاركة في شبكة الحياد المناخي، لتشمل المجتمعات المحلية والمنظمات غير الحكومية والأسر المعيشية والأفراد، في حين هناك بوادر مشجعة أخرى أيضاً تنطلق من المعاهدات الحالية لتخفيض الانبعاثات، مثل بروتوكول كيوتو، والبوادر الواعدة بتحقيق تخفيضات أكثر وأكثر في الانبعاثات في المستقبل القريب. ونوه بأن تشجيعا كبيرا حالياً للأعمال الابتكارية يقام من قبل الأمم المتحدة وهنالك خطة كبرى للطاقة الشمسية اقترحتها الولايات المتحدة،ويتم بموجبها في عام 2050 توفير ما يقارب 70 في المائة من إمدادات البلد من الطاقة الكهربائية، و35 في المائة من احتياجاتها للطاقة وستستخدم فوائد الطاقة الشمسية في ضغط الهواء الذي سوف يخزن في الطبقات الصخرية وطبقات تحت الأرض وما إلى ذلك وستستخدم في تشغيل توربينات أثناء الليل. ومن جانبه ألقى الشيخ أحمد بن خليفة آل خليفة مدير عام الموارد البشرية والتطوير في بتلكو كلمة أكد فيها ضرورة أن تتكاتف جهود المجتمع من أجل حماية البيئة مع تعزيز دور القطاع الخاص في هذا المجال. وعبر الشيخ أحمد عن سعادة شركة بتلكو لمنحها الفرصة في استضافة الاحتفالات الإقليمية الخاصة بيوم البيئة، موضحا أن من دواعي سرور الشركة المساهمة في إبراز القضايا الرئيسية التي تتعلق بحماية منطقة الخليج للأجيال القادمة. وتابع قائلا: لقد أصبحنا في بتلكو أكثر وعيا بضرورة التفكير بالبيئة ونحن الآن بصدد دراسة الطرق التي يمكن بواسطتها أن نصبح أكثر انخراطا في البرامج البيئية. قام الشيخ حمد بن عبدالله آل خليفة رئيس مجلس ادارة بتلكو بتقديم هدية تذكارية لراعي الحفل سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل خليفة رئيس الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية والبيئة تسلمها نيابة عنه الأستاذ الدكتور إسماعيل المدني. وفي الختام تم افتتاح معرض للصور يضم مشاهد لجماليات البيئة الطبيعية البحرينية بالإضافة إلى تكريم عدد من الناشطين في المجال البيئي تقديرا لجهودهم في توعية المجتمع بأهمية الحفاظ على البيئة.

 
الرئيسية | هذا الموقع | الفعاليات | تقارير وأبحاث | أرسل لنا | الرسائل البريدية | اتصل بنا | خدماتنا