امتداداً لتطلعات البنك الهادفة إلى دعم الشباب البحريني بكل السبل، شارك بنك البحرين للتنمية في دعم معرض ومؤتمر البعثات السابع الذي عقد مؤخراً بمشاركة وزارة التربية والتعليم والجامعات والمؤسسات الخاصة بالمملكة، وذلك بمركز البحرين الدولي للمعارض. وقام بتمثيل البنك كلٌ من فاطمة عبد الإله بردستاني، وفاطمة يوسف الشهابي من قسم تمويل المشروعات الصغيرة بهدف الإجابة عن التساؤلات والاستفسارات المطلوبة، في سبيل إتاحة الفرصة للتفاعل مع المهتمين من الدارسين والطلبة من الشباب والشابات والاطلاع على مزايا البنك وما يقدمه من تسهيلاتٍ وبرامج متعددة تتناسب مع احتياجات ورغبات مختلف الشرائح والفئات، حيث يقدم البنك - بالإضافة إلى كونه مؤسسة تنموية متكاملة تقوم بدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة - برنامج التمويل التعليمي، تمويل تدريب الطيارين، تمويل الثروة السمكية والزراعية، تمويل سيارات الأجرة وغيرها من البرامج. وفي هذا الصدد قال عدنان محمود البلوشي رئيس الخدمات المصرفية ببنك البحرين للتنمية قائلا: إننا نسعى باستمرار إلى تحقيق الدعم والمساندة للشباب البحريني من خلال المشاركة في مثل هذه المعارض والمؤتمرات الفاعلة توافقا مع برامجنا المتعددة، وعلى سبيل المثال يتسم برنامج التمويل التعليمي بعدد من المزايا والتسهيلات إذ أنه يشمل جميع التخصصات الجامعية سواء لنيل درجة البكالوريوس أو الماجستير أو الدكتوراه، كما يشمل التمويل رسوم البرنامج الأكاديمي ورسوم الامتحانات والتسجيل وتكاليف الكتب والمستلزمات الجامعية الأخرى التي يحتاج إليها الطالب، يضاف إلى ذلك مرونة مدة تسديد التمويل والتي تصل إلى 7 سنوات كحد أقصى مع وجود فترة سماح اختيارية. ويعمل بنك البحرين للتنمية بشكل مستمر على تطوير البرنامج بما يتناسب مع حجم دوره في عملية التنمية الاقتصادية حيث كان من أبرز ملامح هذا التطوير زيادة حجم التمويل التعليمي إلى 000،20 دينار بحريني بعد أن كان مقتصراً على مبلغ 000،15 ديناراً فقط. ويأتي قرار تلك الزيادة تبعاً لسياسة تطوير خدمات ومنتجات البنك في مجال تمويل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة إضافة إلى القطاع التعليمي وذلك بما يتناسب مع حجم التغيرات الحاصلة في المجال التمويلي واضطلاع البنك بدور أكبر في هذا المجال وخاصة أن برنامج التمويل التعليمي يسير بشكل جيد ويخدم شريحة كبيرة من الطلاب وأولياء أمورهم. كما أشار السيد عدنان البلوشي إلى مدى أهمية التعليم بقوله: أصبح من المؤكد اليوم أن ثروة المجتمع لا ترتكزعلى ما يخزنه من موارد طبيعية ومادية فحسب، بل ما تشمله موارده البشرية أيضا، حيث إن العنصر البشري هو أساس النهضة والتطور المادي للمجتمع، لذلك فإن سياسات التنمية الاقتصادية والاجتماعية الناجحة هي التي تقوم على حسن استغلال واستثمار هذا العنصر من خلال توسيع إطار مفهوم رأس المال ليتضمن الاستثمار في الصحة والتعليم والتدريب، وهذا من دون شك ما يسعى البنك إلى تطبيقه منذ تأسيسه حتى الآن في تحقيق المعنى الحقيقي للتنمية على كل الأصعدة والمجالات من خلال ابتكار كل ما من شأنه خدمة عملائه بمواكبة أحدث مستجدات ومتطلبات الحياة اليومية والمستقبلية. وأضاف البلوشي: من جهةٍ أخرى وسعياً إلى المساهمة في تقديم يد العون في مجالاتٍ تدريبية وتعليمية أخرى، فقد طرح البنك مؤخراً برنامجاً خاصاً بتدريب الطيارين المدنيين من خلال التنسيق مع شركات الطيران المحلية والخليجية لعملية الاختيار وابتعاث الطلبة بحسب الإجراءات المتبعة والشروط المطلوبة في قطاع التمويل التعليمي الخاص بالبنك، وذلك بحجم تمويل يصل إلى ما يقارب 30 ألف دينار بحريني، وبالطبع فإن البنك لن يتوقف عند حدودٍ معينة بل إنه يسعى باستمرار إلى استحداث كل ما هو جديد وكل ما من شأنه خدمة أبناء المجتمع البحريني والمساهمة بالتالي في تنمية الاقتصاد الوطني ككل.