أعلن مجمع العالي فعاليته السنوية التي ينظمها عن سرطان الثدي، وذلك للعام الثالث على التوالي، وقد بدأت فعالية هذا العام في منتصف هذا الشهر. وتهدف الحملة التوعوية التي يتبناها مجمع العالي إلى نشر الثقافة الخاصة بسرطان الثدي بين الجمهور، وتستمر فعالية المجمع حتى 15 نوفمبر 2008م. ومن جانبه علق مدير المجمع السيد جاك مايزن، بالقول: (لقد لاقت الحملة التوعوية نجاحاً لافتاً منذ بدأ إطلاقها قبل حوالي عامين، ونحن نتطلع إلى الحصول على دعم لهذه القضية المهمة، من مرتادي المجمع ومن الجمهور، والذين نأمل من خلالهم الحصول على الدعم لجمعية سرطان الثدي). وتسلط الحملة الإعلامية التي يقوم بها المجمع على ضرورة الكشف المبكر عن سرطان الثدي، فضلاً عن أهمية المراجعة المنتظمة، التي تعتبر من أهم طرق الوقاية لتفادي هذا المرض، وخصوصاً إذا تم اكتشاف أعراضه في مراحل مبكرة. ومن خلال التعاون مع جمعية سرطان الثدي، يهدف المجمع الى المساهمة الفاعلة في المجتمع، ولا يقتصر ذلك على جمع التبرعات لدعم قضية سرطان الثدي، بل العمل المتماسك والمترابط لتقديم رسالة تبين أهمية القضية للجمهور. ويعلق السيد مايزن على ذلك بالقول: (نود دعوة الجمهور للمجمع، ليس من أجل الحصول على معلومة متعلقة بسرطان الثدي وآثاره فحسب، بل التبرع بسخاء لدعم هذه القضية). ومن الجدير بالعلم أن سرطان الثدي هو ثاني أكثر أنواع السرطان شيوعا بعد سرطان الرئة والعديد من النساء يعانون كل يوم من آثاره الوخيمة. وفي عدد من الحالات، فإن هذا المرض يؤدي في نهاية المطاف إلى الموت بسبب نقص الوعي وعدم التدخل المبكر. وإحدى طرق دعم هذه المسألة المعقدة هي السعي إلى تأكيد ضرورة تثقيف النفس والسيطرة على نمط الحياة من خلال العوامل التي يمكن أن تقلل من خطر الاصابة بسرطان الثدي. وكما يقول المثل إن الوقاية خير من ألف علاج، وعلاج السرطان يكون أكثر فعالية عندما يتم في مرحلة مبكرة. ويجب على الجميع تحمل مسؤولية صحة الثدي من خلال الرضاعة من الثدي، والفحص الذاتي، وفهم التغيرات الدورية في الجسم والفحص السريري مثل تصوير الثدي بالأشعة السينية وتصوير الثدي بالموجات فوق الصوتية وفهم الكثير عن الأورام في الجسم. وهذه ليست سوى بعض من الممارسات التي يمكن اتباعها بسهولة. وبفحص النفس والفحص الدوري سيتمكن الجميع عن معرفة المزيد عن أجسادهم ، وبالتالي يسهل الكشف المبكر. واختتم جاك مايزن قائلا: «ونحن في مجمع العالي بهذه الحملة نطمح الى أن نكون حافزا للجميع لحثهم على دعم هذه القضية«.