بحضور الرئيس التنفيذي لديار المحرق السيد عارف هجرس والسيد جمعة شريدة، رئيس نادي قلالي، أعلنت ديار المحرق، أحد أكبر المشروعات العمرانية الشاملة في البحرين تقديم دعمها لتشجيع الشباب والرياضة في المملكة من خلال توقيع اتفاقية رعاية مع نادي قلالي. وتأتي هذه المبادرة، وهي الأولى ضمن سلسلة من المبادرات التي تخطط لها الشركة التي تولي المجتمع اهتماماً بالغاً، تماشياً مع هدف ديار المحرق الشامل لإحداث تغيير إيجابي في نمط الحياة عبر المجتمع ككل. وإلى جانب جهود دعم المجتمع المحلي القائم ومختلف الأندية ونشاطاتها، فإن مشروع مدينة ديار المحرق المتكاملة ستوفر إمكانات أكبر للوصول إلى عدد كبير من المرافق الخاصة والعامة ذات الجودة العالية، والتي تشمل الملاعب الرياضية والنوادي الاجتماعية، ما يمنح كلاً من السكان والزائرين الفرصة لممارسة النشاطات الرياضية بشكل مستمر واللقاء في جو اجتماعي مريح. وتعليقاً على الأمر يقول السيد عارف هجرس، الرئيس التنفيذي لديار المحرق: «كمشروع بحريني موجه لدعم المواطنين، فإن ديار المحرق ملتزمة بدعم مجتمعها المحلي، وهذه هي مبادرتنا الأولى في هذا التوجه. نحن في غاية الفخر بشراكتنا مع نادي قلالي، وسنبقى ملتزمين بدعم الشباب من خلال طرح المبادرات التي تعمل على تطوير إمكاناتهم. كما اود ان اؤكد ان هذه الخطوة الأولى لدعم باقي الأندية الاجتماعية والرياضية في مملكتنا الحبيبة«. يذكر أن نادي قلالي، الذي تأسس عام 1957، قد لعب عبر السنوات دوراً بارزاً في صقل طاقات ومواهب الشباب، بتشجيعهم على الانخراط في أنشطته المختلفة، والتي تشمل الدراما والفعاليات الثقافية والرياضة. ومن جانبه قال السيد جمعة شريدة، رئيس نادي قلالي، معبراً عن امتنانه لديار المحرق: «تدرك ديار المحرق أن الشباب هو مستقبل المملكة، وهي تلعب دوراً رائداً في تشجيع ودعم المواهب من خلال رعاية أندية رياضية واجتماعية كنادينا. وسوف تمنح الرعاية المزيد من الشباب فرص الاستفادة من مرافقنا العديدة«. وقد حضر الحفل النائب عيسى أبوالفتح، عضو لجنة الشؤون المالية والاقتصادية وأشاد بهذه الرعاية الكريمة قائلاً: «ان نادي قلالي عمل بلا كلل من أجل مجتمعنا على مر السنين، ولقد رأيت الكثير من الشباب الذين استفادوا من الأنشطة المتنوعة التي يقدمها النادي. ان هذا الدعم الذي قدمته شركة ديارالمحرق يدل على حرصها واهتمامها بالشباب والمجتمع وان ما تقوم به يعد اضافة مميزة يأكد حرصها على جعل مشروع ديار المحرق نموذجا للتطور ومصدرا للفخر والاعتزاز، ليس فقط لساكنيه بل لأبناء البحرين جميعا«.