خدماتناأتصل بناالرسائل بريديةارسل لنا تقارير وابحاثالفعالياتهذا الموقعالرئيسية
 
الوقت
العدد:1009
الثلاثاء 25 نوفمبر 2008

دعوة الشركات ورجال الأعمال العرب لدعم الشباب وتبني أفكارهم

استضافت البحرين يوم الأحد اختتام ''أسبوع رواد الأعمال العالمي'' الذي عقد في منطقة الشرق الأوسط لأول مرة بمبادرة من مؤسسة كوفمان وتنظيم شركة "O2" للاتصالات التسويقية. منذ اليوم الأول للأسبوع تم تقسيم الطلاب المشاركين إلى أربع مجموعات عمل انطلقت كل مجموعة إلى عدد من الجامعات والتقت طلابها وأجرت معهم نقاشات مستفيضة، وحاول أفراد المجموعة التحاور مع الطلاب واستنهاض مخيلتهم من أجل الوصول إلى الأفكار المبدعة والمبتكرة لديهم وتجسيدها في فكرة مشروع جديد وفريد من نوعه. وفي اليوم الأخير الذي استضافته جامعة AMA في المنامة التقى أعضاء المجموعات الأربع بالمشرفين ومنظمي هذا الحدث العالمي، وقامت كل مجموعة بعرض ما قامت به أثناء الأسبوع والنتائج التي توصلت إليها، وجرى نقاش مستفيض حول الأفكار المقدمة والمشروعات المطروحة. وطرحت المجموعات مختلف قضايا وأفكار مشروعات رواد الأعمال مثل حقوق وتعليم المرأة، وأفلام الفيديو الإعلانية ومركز شبابي ثقافي. كما ناقش الطلاب ايجابيات وسلبيات الأعمال الحرة وما يواجهها من تحديات، إضافة إلى فرص الأعمال التجارية في الشرق الأوسط وبالتحديد في البحرين. وفي نهاية الحدث تم اختيار المجموعة ذات أفضل مشروع تجاري، وذلك من خلال طرحهم فكرة مشروع موقع الكتروني يستخدم الفيديو بدلاً عن الكتابة، وتوفير سيرة شخصية عن طريق الفيديو بدلاً من الكتابة، وسيتم عرض فكرة المشروع في أسبوع رواد الأعمال الذي يقام في الولايات المتحدة في وقت لاحق من هذا العام، إضافة إلى رعاية "O2" للمجموعة الفائزة لزيارة الإمارات لتبادل الأفكار مع طلاب من مختلف الجامعات في دبي. وطرحت المجموعة الطلابية الفائزة تطوير موقع على شبكة الانترنت متخصص في مساعدة رواد الأعمال على الحصول على فرصة الإعلان على الموقع الالكتروني؛ لإتاحة الفرصة لهم للمشاركة بمشروعاتهم لتمكينها من الوصول للمستثمرين المحتملين وتمهيد الطريق لمشروعاتهم التجارية ودفعهم لتحقيقها. وفي ختام الأسبوع، قال المدير التنفيذي لشركة "O2" للاتصالات التسويقية محمد جهماني ''أبدى هؤلاء الشباب الذين وفدوا من مناطق مختلفة من دول العالم نشاطاً منقطع النظير وعملوا جاهدين على مدى أسبوع للخروج بنتائج إيجابية ممتازة، وهذا ما هو مؤمل من الشباب دائماً أن يقدموا كل ما هو جديد ومفيد لأوطانهم ومجتمعاتهم، وقد كانوا عند حسن الظن بهم، حيث خرجوا بأفكار مبتكرة ومبدعة لإقامة مشروعات جديدة مميزة تعود بالفائدة الكبيرة على المجتمعات''. وأضاف ''لم يبخل هؤلاء الشباب بجهدهم وأفكارهم ومبادراتهم، فقد أطلقوا العنان لخيالهم للإبداع والابتكار والتميز، وأجروا على مدى أسبوع نقاشا فعالا ومفيدا حول هذه الأفكار فيما بينهم، ومع الكثير من المختصين من قادة الأعمال وأصحاب الرأي الذين قدموا النصح والمشورة لهؤلاء الشباب حول أفكارهم وكيفية تحويلها إلى واقع''. ودعا جهماني الجهات المختصة والمؤسسات والشركات الكبرى ورجال الأعمال في جميع الدول العربية لتقديم الدعم والتشجيع للشباب وتبني أفكارهم، ومد يد العون لهم لتأسيس مشروعاتهم وإتاحة الفرصة لهم ليسهموا إسهاماً فعالاً في بناء بلدانهم ونهضتها وتحقيق الرفاهية لمجتمعاتهم، مشيراً إلى أن توفير الفرص للشباب لتأسيس أعمالهم يحتاج لتضافر كل الجهود الحكومية وغير الحكومية من أجل خلق الفرص وفتح الأبواب أمام الأجيال القادمة وتوفير كل الدعم والتشجيع للشباب ليظهروا إبداعاتهم ويسهموا في نهضة بلدانهم ورفعتها. وأشار إلى أن مشكلة البطالة في العالم العربي أضحت قنبلة زمنية تحاصر الشباب العربي بعد أن سجلت معدلات البطالة نسبة كبيرة تعد الأسوأ بين جميع دول العالم، ووصلت أعداد العاطلين عن العمل بين 10 و15 مليون شخص، وسط تقديرات بأن تصل إلى 25 مليون عاطل العام ,2010 موضحاً أنه لحل هذه المشكلة يقدر الخبراء ضرورة توفير 5 ملايين فرصة عمل، وأنه إذا ما تم تبني الأفكار الخلاقة لدى الشباب خصوصاً الفئة العمرية تحت 30 عاماً، فإن هذه الأفكار تسهم بشكل إيجابي بحل جزء ولو يسير من مشكلة البطالة. من جهته، أشاد جوناثان ارتمانز الرئيس الأعلى لمؤسسة كوفمان الأميركية صاحبة المبادرة في إطلاق أسبوع رواد الأعمال العالمي بجهود الجهات الراعية لهذا الحدث، داعياً المؤسسات الخاصة للإسهام في دعم المجتمعات وتحقيق الرفاهية لبني البشر من خلال دعم وتشجيع الشباب وإتاحة الفرصة لهم لتأسيس أعمالهم، مشيراً كذلك إلى الدور المهم الذي تقوم به مؤسسةَ كوفمان التي تستند إلى تجربة ممتدة لأكثر من اثني عشر عاماً في مجال دعم ورعاية رواد الأعمال على مستوى العالم. كما أعرب مدير عام شركة ايه أي جيه البحرينية أيمن العجمي في الحفل الختامي عن رضاه للنتائج المميزة التي تحققت أثناء هذا الأسبوع، وأشاد بالأفكار المبدعة والمبتكرة التي قدمها الشباب خصوصاً من طلاب الجامعات الذي هم عماد الأمم وصانعو مستقبلها، وجدد تأكيده على ضرورة تضافر كل الجهود من أجل توفير الدعم الكافي لرواد الأعمال العرب من أجل ترسيخ أقدامهم وإثبات جدارتهم والإسهام في تطور بلدانهم.

الرئيسية | هذا الموقع | الفعاليات | تقارير وأبحاث | أرسل لنا | الرسائل البريدية | اتصل بنا | خدماتنا