للمؤتمر المصرفي التاسع لدول مجلس التعاون الخليجي أعلن مصرف السلام-البحرين مؤخرا رعايته الذهبية للمؤتمر المصرفي التاسع لدول مجلس التعاون الخليجي الذي ينظمه مصرف البحرين المركزي بالتعاون مع الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي تحت عنوان: (عصر جديد في الممارسات المصرفية الدولية: تطبيقات لأسواق الخليج). ويعقد هذا المؤتمر الذي سيقام بمملكة البحرين في فندق ومنتجع الريتز كارلتون في الفترة من 24-25 مارس الجاري برعاية من صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء.
وسيركز المؤتمر في مواضيعه على صناعة الأنظمة والتشريعات في دول مجلس التعاون الخليجي موفرا فرصةً للمشاركين للتحاور والنقاش مع المنظمين والمشرعين حول أكثر القضايا والمسائل الرئيسية تأثيرا في الأسواق الإقليمية. وبهذه المناسبة، قال عضو مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمصرف السلام-البحرين السيد يوسف تقي: نحن فخورون بدعمنا لهذا المؤتمر لأهميته في إشراك المؤسسات المالية في عملية صياغة وصنع القرار وتحديدا في هذه المرحلة الحرجة التي تمر بها أسواق المال العالمية بوجه عام والخليجية بوجه خاص، كما يشرفنا أن نكون شركاء مع مصرف البحرين المركزي والأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي في صياغة ملامح المؤتمر الرئيسية. وأضاف تقي: إن مصرف السلام-البحرين ملتزم بتبني معايير دولية وتنفيذ أفضل الممارسات المصرفية في حقول رئيسية مثل حوكمة المؤسسات وتطبيق المعايير الدولية في إدارة المخاطر. واختتم تقي حديثه قائلا: لكوننا مصرفا إسلاميا، فإننا جادون وحريصون على أن نضطلع بدورنا ومسؤوليتنا بالمساهمة في تطوير الاقتصاد المحلي والإقليمي بصورة جيدة للارتقاء بالصيرفة الإسلامية. الجدير بالذكر ان مصرف السلام-البحرين تأسس في يناير 2006 برأسمال مدفوع قدره 120 مليون دينار (318 مليون دولار أمريكي)، وقد أدرج المصرف في سوق البحرين للأوراق المالية بتاريخ 27 إبريل 2006 وفي سوق دبي المالي بتاريخ 26 مارس .2008 وحقق المصرف نتائج مالية ممتازة خلال السنة الثالثة من عمله حيث بلغ صافي أرباحه في عامه المالي الثالث المنتهي في 31 ديسمبر 2008 ما مقداره 5،25 مليون دينار بحريني (6،67 مليون دولار أمريكي).
وسيشارك في فعاليات هذا المؤتمر متحدثان رئيسيان هما السير هوارد ديفيس، مدير مدرسة لندن الاقتصادية (ال اس أي)، ود.مارتن فيلديشتاين، بروفسور الاقتصاد في جامعة هارفارد والرئيس الفخري للمكتب الوطني الاقتصادي، إلى جانب نخبة من المتخصصين والخبراء من مختلف المؤسسات العالمية والوكالات التنظيمية والمؤسسات التعليمية والمؤسسات المالية والمصرفية. وستشمل قائمة الحضور لهذا الحدث البالغ الأهمية محافظي البنوك المركزية ومؤسسات النقد في دول الخليج ورؤساء البورصات الخليجية وكبار المصرفيين من المنطقة، إلى جانب ممثلي كبرى المؤسسات المالية في العالم. ويتضمن برنامج المؤتمر على مدى اليومين 7 جلسات شاملة جميع النواحي الاقتصادية، ومن بعدها سيختتم المؤتمر أعماله باجتماع إقليمي على مستوى المحافظين من أجل تحديد الخطوات المطلوبة للبدء بتنفيذها.