قال رئيس مجلس أمناء صندوق العكر الخيري أحمد عرفات إن شركة ألمنيوم البحرين "ألبا" تلعب دوراً بارزاً في حماية البيئة من خلال دعم ورعاية المشروعات البيئية في مملكة البحرين التي تعتبر من أفضل الدول التزاماً بالمعايير البيئية.
وأضاف ان شركة "ألبا" ستقدم دعماً مالياً سخياً إلى مشروع تدوير النفايات الذي ينفذه صندوق العكر الخيري بعد فوزه في برنامج وزارة التنمية الاجتماعية لدعم المنظمات الأهلية.
وأوضح أن برنامج وزارة التنمية الاجتماعية يؤكد ريادة البحرين في تعزيز المسئولية الاجتماعية في مؤسسات القطاعين العام والخاص، مشيراً إلى أن البرنامج ساهم في إطلاق 47 مشروعا تنمويا وبيئيا وبتمويل من قبل المؤسسات والشركات التجارية والصناعية.
وأكد أن برنامج الوزارة هو الذي حقق الشراكة بين صندوق العكر الخيري وشركة ألمنيوم ألبا، لتنفيذ مشروع تدوير النفايات الذي يعكس التوجه العالمي للاستفادة من المخلفات وتدويرها بهدف حماية البيئة، وتحقيق الاستخدام الأمثل لها، وتعظيم المردود البيئي والاجتماعي والاقتصادي.
وقال: "إن أجمل ما في مشروعات تدوير النفايات هو أن تحول الأشياء المستهلكة التي ليس لها قيمة، إلى أشياء لها قيمة، وتحول الأشياء المستهلكة الضارة إلى أشياء نافعة ومفيدة يمكن استخدامه مرة أخرى".
وأضاف نحن نريد أن نعالج مشكلة تراكم وتزايد كميات القمامة التي باتت مشكلة تؤرق الجميع وتدفع المؤسسات الرسمية والمجتمعية الى التعاون والتكاتف للتخلص من هذه القمامة التي تزداد بعشرات الاطنان في اليوم الواحد في مملكة البحرين.
وأكد أن صندوق العكر يريد أن يشارك الجهات المعنية في البحرين ولو بشيء بسيط في الحفاظ على البيئة والتخلص من مشكلة النفايات في ظل عدم قدرة مدفن عسكر الحالي على استقبال المزيد من النفايات، إذ انّ استخدامه بدأ منذ عام 1986 ويتضمن حوالي 15 مليون طن من المخلفات المنزلية، ويستقبل المدفن الحالي قرابة مليون و200 ألف طن من المخلفات المنزلية سنوياً وهي تزداد بنسبة 5-7 في المائة سنوياً تقريباً.
من جهته، قال مدير مشروع تدوير النفايات محمد عباس الوزير إن المشروع سينطلق في شهر مايو المقبل تحت شعار "قلل، أعد الاستعمال، دور النفايات".
وأضاف الوزير وهو أيضاً عضو في مجلس إدارة صندوق العكر الخيري ان للمشروع عشرات الأهداف تتلخص في تعريف الفرد على مدى خطورة زيادة النفايات على الوضع البيئي في المملكة، تدريب المواطن على طرق تقليل النفايات وكيف يمكن استخدامها في أشياء أخرى، تدريبه على كيفية فرز النفايات وتدويرها، تدريب الفرد على العمل الفعلي في مجال خدمة البيئة، تدريب أفراد القرية على بعض مهارات العمل البيئي والمشاركة في تحسين البيئة من حولهم، نشر الثقافة البيئية بين أفراد المجتمع، توثيق العلاقات التنظيمية والعملية في مجتمع القرية، تنمية السلوك البيئي لدى الفرد داخل القرية وخارجها، تنمية اتجاهات وقيم خدمة البيئة لدى الفرد، واستثارة الاهتمام بقضايا البيئة من قبل المجتمع المحلي وخاصة المحيط بالقرية.