أعلن البنك الأهلي المتحد عن دعمه للمؤتمر المصرفي التاسع لدول مجلس التعاون الخليجي الذي ينظمه مصرف البحرين المركزي بالتعاون مع الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية, وذلك بصفته راعيا ذهبيا للمؤتمر الذي تعقد فعالياته في الفترة 24-25 مارس 2009 تحت عنوان (عصر جديد في الممارسات المصرفية الدولية: الآثار والدلالات لأسواق الخليج). ويكتسب انعقاد هذا المؤتمر الذي يعقد بصورة دورية وبالتناوب بين عواصم دول مجلس التعاون الخليجي أهمية استثنائية هذا العام بالنظر إلى التحديات الراهنة الناجمة عن الأزمة المالية العالمية, كما ستتناول جلساته الموضوعات المتعلقة برسم التشريعات والأنظمة الرقابية المصرفية في دول مجلس التعاون, مما يشكل فرصة مهمة لمسئولي البنوك والمؤسسات المالية وممثلي البنوك المركزية الخليجية للنقاش والتحاور حول القضايا والمسائل الرئيسية التي تهم القطاع المالي والمصرفي في المنطقة. وبهذه المناسبة, قال الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لمجموعة البنك الأهلي المتحد عادل اللبان: « إننا نعتز بمشاركتنا ورعايتنا للمؤتمر المصرفي التاسع لدول مجلس التعاون الخليجي, وذلك إنطلاقا من دعمنا الكامل لجهود مصرف البحرين المركزي الحثيثة الرامية إلى اتخاذ كل ما من شأنه تدعيم ركائز القطاع المصرفي في البحرين والإسهام في خلق بيئة مصرفية ومالية تتسم بالاستقرار والنمو المطرد محليا وإقليميا». وأضاف اللبان قائلا: « إننا نتطلع باهتمام إلى المشاركة القوية لمحافظي ومسئولي المصارف المركزية الخليجية, خصوصا في هذه الفترة الاستثنائية التي يلعب فيها الجهاز الرقابي والتشريعات المنظمة دورا محوريا في قيادة الصناعة المصرفية إلى بر الأمان. أما من جانبنا, فإننا ملتزمون بأولوياتنا في تأمين عوائد إيجابية للمساهمين والحفاظ على مستويات مأمونة للكفاية الرأسمالية والسيولة المصرفية من خلال اتباع أكثر الأساليب تحوطا في الرقابة على المخاطر ورفع معدلات الكفاءة التشغيلية وخفض النفقات». يشار إلى أن البنك الأهلي المتحد (ش.م.ب) هو مجموعة مصرفية متكاملة وبنك استثماري يقدم مختلف خدمات إدارة الثروات والأعمال المصرفية التجارية وخدمات الأفراد والخدمات المصرفية للمؤسسات وأعمال الخزانة وأنشطة الأوفشور والخدمات المصرفية الخاصة. ويركز البنك على بلوغ النمو من خلال إيجاد قاعدة أكبر من العملاء في دول مجلس التعاون الخليجي وبالمشاركة الوثيقة مع عملائه وموظفيه ومزوّديه, سواء عبر النمو الذاتي أو مبادرات الدمج والتملك المصرفية في أسواق دول الخليج. وإلى جانب مقر عملياتها الرئيسي في البحرين, تضم مجموعة البنك الأهلي المتحد عددا من البنوك التابعة والزميلة من خلال إمتلاك حصة الأغلبية أو حصص مؤثرة في كل من: بنك الكويت والشرق الأوسط, البنك الأهلي ش.م.ق في قطر, البنك الأهلي ش.م.ع في عمان, المصرف التجاري العراقي, البنك الأهلي المتحد (مصر) والبنك الأهلي المتحد (المملكة المتحدة). ويتمتع البنك الأهلي المتحد بأعلى التصنيفات الممنوحة للبنوك العاملة في البحرين, حيث أكدت كل من وكالتي ستاندارد أند بورز ووكالة فيتش تصنيفهما للبنك بدرجة ( A- ) (مستقر) فيما أكدت وكالة كابيتال إنتلجنس تصنيفها للبنك بدرجة (A) (مستقر) خلال عام 2008. وكانت هذه الوكالات الدولية قد عزت هذا التصنيف الائتماني المتقدم إلى الدور الريادي للبنك وحجم أعماله في البحرين وحضوره الإقليمي النشط في أسواق المنطقة, إلى جانب سجل أدائه المالي والجودة العالية لأصوله. كما انعكس أداء البنك الإيجابي ومكانته الريادية في فوز البنك بسلسلة من الجوائز العالمية المرموقة, ففي عام 2008 حاز البنك على جائزة « أفضل بنك في الشرق الأوسط لعام 2008 « من مجلة «جلوبال فاينانس», وجائزة «أفضل بنك في البحرين» من قبل كل من «ذي بانكر» و «يوروموني», وجائزة «أفضل بنك تجاري في البحرين « من مجلة «آسيا موني», إلى جانب جائزة «أفضل بنك في الشرق الأوسط لتعاملات النقد الأجنبي» و «أفضل بنك في الشرق الأوسط للتمويل التجاري» من مجلة «جلوبال فاينانس». وسيشارك في فعاليات هذا المؤتمر متحدثان رئيسيان هما السير هوارد ديفيس, مدير كلية لندن للإقتصاد ود.مارتن فيلديشتاين, أستاذ الاقتصاد في جامعة هارفارد , إلى جانب نخبة من المتخصصين والخبراء من مختلف المؤسسات المالية العالمية إلى جانب المؤسسات الرقابية والقطاع الأكاديمي. وسيكون على رأس قائمة المشاركين في المؤتمر محافظو المصارف المركزية ومؤسسات النقد الخليجية ورؤساء البورصات الخليجية وكبار المصرفيين من المنطقة وخارجها.